المشاركات الشائعة

24‏/04‏/2012

من قال ان الأنثى اضعف من الرجال؟ فرد عليهم الاسلام قائلا




اليد التي تهز المهد... قادرة على هز العالم " هكذا قال نابليون "
ذات مرة يصف فيها قوة المرأة
وقال حكيم إغريقي : ابتسامة المرأة تبني حضارة ! فكيف بعد
كل هذا نقول ان المرأة كائن ضعيف؟

هناك نساء صنعن التاريخ ... والحضارة ... والرجال
وهناك أنثى وحيدة تسير على الطريق لا نعرف من تكون
لكنها لن تختلف ...كثيراً عن زنوبيا
ولا عن كليوباترا
ولا عن أليسار ملكة الفينيق
فكلهن في النهاية أنثى واحدة
كتلك التي تسير على الطريق
كلهن يصنعن حضارة ... ومجداً لا ينسى

الكتابة عن الأنثى ليست تعاطفاً مع كائن منسي
ولا دفاعاً عنها في مجتمع فقد الذاكرة
بل طمعاً في ان تستيقظ زنوبيا أخرى في داخلها
لتبني لنا أكثر من قصة ... وأكثر من تاريخ

كل امرأة ملكة وان غابت مملكتها
ولن تكون كائناً ضعيفاً ويدها تهز المهد
فمن تصنع الأطفال ليست ضعيفة
ومن تجعلهم رجالاً... هي أقوى من كل شهادات الرجال


مُساهمة

لا نقول فيها الا ما قال فيها ربها و رسولها ، لا نزيد و لا ننقص

هي شقيقة الرجل و اخته ، كلاهما خلق من خلق الرحمان و نفس إلاهية و تكريم رباني
لها ما له و عليها ما عليه بما شرع الله و قسم ، دون زيادة و لا نقصان و لا إعتراض و لا عصيان
فالله اعلم بما خلق و هو ادرى بما يليق لمخلوقاته
و هو القائل : و ليس الذكر كالأنثى ، و للذكر حظ الأنثيين ، و فضلنا بعضكم على بعض ، الرجال قوامون على النساء ...
و قوله صل الله عليه و سلم فيما معناه : خلقت المرأة من ضلع أعوج ... ، رفقا بالقوارير ، النساء ناقصات عقل و دين ...

و المتتبع للواقع العامل بالعقل المستحضر للنقل من كتاب و سنة يرى ذلك واضحا جليا سواء في : الخلقة الجسمية و التركيبة الفكرية و الميولات النفسية و التكاليف الدينية ... كل ذلك فيه إختلاف واضح و حكيم من رب العالمين بين الجنسين ، ليكون التكامل الكوني و التفاهم الروحي و الانسجام الحقيقي ، لتكون القوة الرجولية سندا للعاطفة الأنثوية و الروية في قرارات الرجل واقية من تسرع احكام المرأة و الصبر النسائي حاضنة لعصبية الرجل و قررت التكاليف الدينية بما يلائم طبيعة كل منهما .


هذا رأيي ، فإن أصبت فمن الله وحده و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان و الله منهما براء
طرح قيم و يحتاج الكثير من الشرح و التفصيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق