المشاركات الشائعة

24‏/04‏/2012

الثوم والبطيخ منافس قوي للفياجرا



بعد ظهور الفياجرا، اعتبر الرجال هذا العقار علاجاً أسطورياً لكارثة الضعف الجنسي، حيث يمكن من خلاله حل جميع المشاكل بدون آثار جانبية. ورغم هذه الأساطير، ما يزال الأمر لا يخلو من مخاوف عديدة خصوصاً أن نتائج الدراسات العلمية الأخيرة تضاربت حول مخاطر هذا العقار. ليدخل الطب البديل كمنافس قوي في هذا المضمار.
وقد اتجهت أنظار الأطباء في الآونة الأخيرة للبحث والتنقيب عما تحويه الطبيعة من أعشاب ونباتات لاستخدامها في علاج مشكلة الضعف الجنسي وذلك من خلال علاقة الغذاء بالجنس.
وقد توصلت أحدث الدراسات العلمية أن هناك أطعمة مثيرة للرغبة الجنسية، مثل الشوكولاته وغيرها، لكن باحثاً أمريكياً في صناعة الأغذية أكد أن للثوم والزنجبيل والفانيليا التأثير نفسه.
وأشارت فيل ليمبرت إلى أنه بالرغم من أن العلم لم يذكر أبداً أن بعض الأغذية تزيد الرغبة الجنسية، إلا أن دراسة إيطالية أكدت أن ما يتردد عن تأثير الشوكولاته في هذا المجال قد يكون نفسياً.
وأضاف ليمبرت أن (الثوم كان يستخدم طوال قرون في أوروبا القديمة باعتباره مثيراً للرغبة الجنسية، وهو يسرع فرز العصائر في المعدة ويساعد على الهضم ويزيد تدفق الدم والحرارة التي يولدها تحفز الرغبات الجنسية).
وأوضح أن (الزنجبيل الذي يستخدم لتهدئة آلام المعدة يلعب أيضاً دوراً محفزاً للرغبة الجنسية إذ انه يساعد على الهدوء).
أما رائحة الفانيليا ومذاقها، فقال ليمبرت إنها تزيد الشعور بالراحة، فيما ثمة دراسات تشير إلى أنه قادر على رفع معدلات الأدرينالين في الدم (ما يزيد الرغبة الجنسية).
وذكّر بما يتردد عن تأثير الصنوبر والمحار على الرغبات الجنسية نتيجة غناها بمادة الزنك التي تساعد في إنتاج هرمون (التستسترون).
وقد عرف المصريون القدماء علاقة الكثير من الأغذية بالجنس وأدخلوها في قائمة المنشطات الجنسية، مثل الخضروات الورقية، كالجرجير والكرفس والبقدونس والكرات والجزر والفجل، ولأن العملية الجنسية تبدأ أولاً بإشارات كهربائية وكيميائية من المخ، فإن سلامة الأعصاب وزيادة التركيز لنقل هذه الإشارات يساعد على أداء جنسي أفضل.
كما عرف العرب أيضاً الجرجير ووصفه أطباؤهم بأن شرب عصير أوراقه وأكل بذوره يقوى العملية الجنسية ويدر للبول ويعمل كهاضم للطعام وملين للأمعاء، وهو معروف منذ القدم بأنه من مقويات الجنس لأنه يحتوى على نسبة كبيرة من فيتامين (أ) والذي له تأثير كبير على كل خلايا الجسم، كما يحتوى على الحديد الذي يمنع الإصابة بالأنيميا، التي توهن الجسم وتضعف قدرته ونشاطه، مما يؤثر على الأداء الجنسي
والجرجير طبقاَ لرأى الأطباء العرب يهيج الشهوة الجنسية جداً وهو يحركها ويقوى على الممارسة الجنسية، وكذلك الكرفس له دور كبير في زيادة الرغبة الجنسية ويفضل أن يؤكل طازجاً مع السلطة ولا يفضل طهيه، لأن ذلك يقلل من تأثيره الجنسي.
كما أوضح الباحثون أن تناول أوراق وثمار الكرفس يفيد في العلاج الشعبي للتخلص من الغازات والانتفاخات المعوية، كما أنه منشط للرغبة الجنسية ومفيد في إدرار البول والدورة الشهرية ومنشط لإفرازات المعدة ويعمل على تقويتها ، كما يزيل آلام الخصية.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق